الاجتماعى و للتعارف و الصداقه

تواصل اجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنا ومراتي...وعشيقي!! "الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: أنا ومراتي...وعشيقي!! "الجزء الأول   الأربعاء أبريل 06, 2011 12:41 am

منذ الصغر وانا أشعر انني انثى بجسم ذكر..وان كانت انوثتي طغت على جسدي أيضا..فأنا أبيض ونقي البشرة، ممتلئ الأرداف ذو خصر ضيق وخصيه ورديه صغيره تشبه خصى القطط وقضيب هزيل وأفخاذ بيضاء ممتلئه ومؤخره بالونيه عريضه ذات فلق واسع بشكل ملحوظ حتى من وراء الملابس..حتى أن والدي كانوا دائما القلق علي خشية أن يغتصبني أحدهم..أضف على ذلك جمال ملامحي ورقتها وأنوثتها وبدون شعر بجسمي حتى ان ذقني انبتت في وقت متأخر جدا..حاولت أن اقاوم غرائزي الأنثوية فلم أستطع..كنت أستيقظ من النوم لأجد أصبعي في خرم طيزي..اعتدت أن أمارس العاده السريه بشكل غريب..فكنت أقوم بإدخال قطعه مستطيله من الخشب في خرم طيزي الوردي وأفتك به دخولا وخروجا وانا في الوضع الكلابي دون أن ألمس قضيبي حتى أقضي شهوتي..هذه القطعه كانت صديقتي لمدة سنين فقد كانت بديلة الأزبار وقد نجحت في دورها فقد اتسع خرم طيزي بشكل كبير حتى أن تلك الخشبه لم تعد تشبع شهوتي..وكنت اخبئها جيدا وقد كانت أطول وأعرض من أي زبر في العالم بمراحل ولكنب كنت اريد تدريب خرم طيزي على أي زبر حين يحل موعد فض بكارتي..
عندما بلغت العاشرة، تعرفت على احد الصبيان من جيراني كان في حوالي الرابعة عشر من عمره اسمه وليد..شعرت بإنجذاب جنسي شديد نحوه..فقد كان أسمر البشره نحيل الجسد رجولي الملامح..ظللت اداعبه لمدة ثلاثة أشهر حتى وقع في شباكي..كنت يومها في شقتي وحدي فقد كانت أمي واختاي يزورون البلد على أن يأتوا آخر اليوم وقد كنت معتادا آن ذاك أن أجلس في البيت وحيدا..حين نزل الي استأذنته في الدخول لأخذ دش ساخن وفتحت له على الكومبيوتر افلام سكس وافلام شيميل وحين خرجت عليه كنت أرتدي جي سترنج يخص اختى الكبرى..وقد تعطرت بعطر أمي المثير..وبلوزة رقيقه وباروكه تخص أمي ومكياج خفيف..فوجئ من المنظر وبدأ لعابه يسيل فعلمت حينها انني على وشك ان افقد بكارتي..قلت له من أجمل انا ام هن؟؟ أقصد في الأفلام السكس..قال لي "أنتي" طبعا يا عسل!!
ضحكت ضحكه انثوية واستلقيت على بطني على السرير وكنت قد دلكت طيزي بزيت جونسون للأطفال فأكتسبت فلقتاي لمعه مثيرة وقد أكسب التدليك الشديد طيزي حمرة وهاجه على بياضها الناصع..وقلت له وانا انظر للكومبيوتر كنت بتتفرج على ايه؟؟ قال لي وعينه تلتمع بلمعة طيزي ولا تفارقها سيبك من الكلام ده دلوقتي وقام من فوره بمداعبة مؤخرتي..وقمت أنا بدوري وبدون ابطاء بلإمساك بقضيبه..فرغم اني لم أراه من قبل الا اني وقتها شعرت ان زبرة اوحشني..كنت قد اعتدت ان اراه منتصبا من تحت ملابسه اثناء مشاهدتنا للأفلام الجنسية ولكني لم أره من قبل حتى يومها..ورغم اني كنت أعلم انه يمتلك زبر ضخم الا أني فوجئت بضخامته الي لم تكن تظهر بهذا الشكل تحت الملابس..شعرت برجفة ونشوة وانا أمسك قضيبه لأول مره حتى أني لا أنسى طعمه ورائحته حتى الآن..كنت قد قمت بتدليك خرم طيزي بعصاتي الحبيبة قبل أن أخرج من الحمام حتى أكون مستعدا للممارسه دون أن أكلفه مجهود..ولكنه لشدة هياجه وكونه لم يمارس الجنس من قبل فقد انزل لبنه وانا أقوم بمصه..وحاول ان يخرج زبره من فمي ولكني تمسكت به حتى اذوق طعم لبنه..وكانت اول مره اتذوق طعم اللبن وكم كانت متعتي!! كنت اتوقع ان يرتخي قضيبه وان يشمئز مما حدث ولكن على العكس..فزبره أصلا ظل منتصبا وطلب مني ان استمر في مصه ومداعبته..وقد كان..واخيرا طلب من أن أتوضع له في الوضع الكلابي..فرحت بشده وقفزت من على السرير لأخلع الكيلوت وقد تعمدت أن اصدر مؤخرتي لوجهه فتفحص مؤخرتي بعين كلها شهوه وهو يداعب قضيبه بيده فيزيدني شهوه..حانت اللحظه..الآن سأفقد يكارتي!! توضعت له كما طلب وانتظرت أن يولج وما أطول الإنتظار!! مرت لحظه كأنها دهر حتى شعرت برأس قضيبه تداعب خرم طيزي الوردي برقه!!خرجت مني آهه حريميه ممحونه وما أن سمعها حتى أولج كامل قضيبه لأشعر بما لم أشعر به من قبل..الم خفيف ممزوج برغبه قويه أن يزداد هذا الألم مع متعه شديده وأمنيه ان تستمر هذه المتعه للأبد..أضف لذلك متعتي لشعوري أني امتع هذا الزبر الجميل بطيزي الناعمه الضخمه ذات الفلقتان المتباعدتان..وما هي الا لحظات حتى انزلت شهدي ولكن شهوتي لم تنقطع..كنت في الوضع الكلابي تزداد فلقستي وانحناء ظهري لأسفل حتى تبرز طيزي أكثر حتى يتمتع بمنظرها أكثر..كان من آن لآخر يخرج زبره ليتأمل منظر طيزي فيمسكها بيه ويقبض عليها يقوه ثم ينهال عليها تقبيل ولحس ثم يسارع بإدخال قضيبه ثانية كأنه يخشي ان يصيب زبره البرد فيرجعه بسرعه لدفئ خرم طيزي..وما هي الا دقائق اخرى حتى أنزل لبنه في أعماق طيزي..وللمره الثالثه شعور جديد من المتعه الشبقة لفرحتي بأن جسدي قد أتم دوره ونجحت طيزي في امتاع هذا الفتى ذو القضيب الصلب..شاركته انزاله في تلك اللحظه..
استمرت علاقتي بوليد لعشرة سنوات..كانت علاقتنا كعلاقة الأزواج..حتى أنه لم يرتبط طوال تلك الفتره بأي فتاه..كان يمارس معي الجنس في أي مكان..بيتي، بيته، شقه مفروشه اذا لزم الأمر أو حتى سيارته..وكان جسدي يحتفظ طوال تلك الفترة بنفس النضاره فقد واظبت على الإهتمام به من أجل وليد..وكان هو قد ازداد قوة وشبابا فأصبح يمتعني كل مره متعه تضاعف سابقتها..
بعد مرور عشر سنين على علاقتنا السريه..فوجئت به يخبرني أنه مضطر ان يسافر لعقد عمل في اوروبا..سقط قلبي حينها وقد علمت ان الأوروبيات - مهما كان متعلق بي -سوف يوقعنه في شباكهن..بكيت كثيرا حين سافر وبكيت أكثر حين انقطعت اتصلاته بي..
بعد عامين كانت امي قد حزمت أمرها ان تزوجني رغم اني كنت خريج حديث وأعمل بوظيفة جيده لكني لم أستقر بعد، أو تلك كانت أسبابي الظاهره لهم..فلم أكن أجرؤ ان اصارحهم بحقيقة جنسي الأنثوي أو تعلقي الشديد بوليد..اختارت لي أمي هدى..وهي بنت لأحدى الجيران وقد كانت على خلق وملتزمه لم أكن لأرفضها لأنه لا سبب لي..أضف على ذلك جمالها الفائق وجسدها الممتلئ الأبيض وتفوقها الدراسي الذي كان ينبئ بمستقبل جيد..والحقيقه ان بعد انقطاع علاقتي يوليد وحديث امي المستمر عنها ونظراتها الخجوله لي بعد تصريح امها لها برغية أمي في طلب يدها لي، كل تلك العوامل ساعدت في انجذابي لهدى..تلك الفتاه الغضه التي لا تعرف من الحياه أكثر أبويها وجامعتها..وكانت ملتزمه بالحجاب والملابس المحتشمه فزاد اعجابي بها..


في الجزء القادم اروي لكم تفاصيل علاقتي بهدى أثناء الخطوبه والزواج وكيف ظهر وليد من جديد في حياتي وكيف اقتحم حياة زوجتي الخجوله هدى!

في انتظار التعليقات..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mortal.roo7.biz
 
أنا ومراتي...وعشيقي!! "الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاجتماعى و للتعارف و الصداقه  :: قسم القصص :: قصص الحب-
انتقل الى: